علامتك الشخصية وأصالتك .. تبنى ولا تشترى

تدفع فلوس عشان تتصدر؟ عشان تصير محكم في أحد المسابقات؟ عشان يضيفو اسمك لقائمة “أفضل 100 قائد فكر في مجال معين؟ عشان يحطوا صورتك وأنت مترزز على غلاف مجلة محد يدري صلعة جدها من وين؟
لا تخلط هالمواضيع بعلامتك الشخصية، بالفردانية اللي جبلها ربك فيك. ولا تنسى أهمية أنك تكون أصيل بدل ما تضيع فلوسك وبعدها تحس أنك مزيف، محتال ... وغيرها من المشاعر السلبية اللي ممكن تتسلل لنفسك غصب.
علامتك الشخصية هي شعور يتكوّن عند الناس لما يظهر اسمك في الواتس أب عندهم، هي ذكرى يحملونها الناس عن آخر لقاء معك، هي قصة تروى عنك خلف ظهرك، هي دعوة صادقة بـ (الله يذكره بالخير) لما يمر اسمك في حديث عابر.
لما تشتري الظهور، هناك صوت صغير داخلك يعرف الحقيقة: “هذا لم يُكتسب… هذا شي دفعت مقابله”، فجوة بين ما يراه العالم وما تعرفه أنت في الداخل؟ هي بالضبط ما يجعلك تشعر بأنك مزيف.
الظهور الحقيقي بطيئ، مزعج أحيانًا، وغير لامع في معظم الأيام. التزامك، تفانيك، جلدك وصبرك رغم كل الظروف، تقديمك لعمل يفيد الناس علنا وسرا هذا اللي راح يخليك تكسب قلوب الناس.
“الأصالة هي الممارسة اليومية لترك ما نظن أننا يجب أن نكونه، واحتضان ما نحن عليه فعلًا.” – برينيه براون
اسعى، واجتهد وقدم عملا يستحق أن يُحكى عنه، والأهم أن يكون سعيك لله لا لعباد الله.
واترك عنك الأوسمة والقوائم والألقاب فهي تأتي كنتيجة… وتحديدا عندما لا تسعى لها.
ـــــــــــ
لا أقصد أحدا بعينه بهذا الكلام ومصدر المنشور كثرة الرسائل المزعجة على لينكدإن ذات العلاقة بنفس الموضوع
.
