حينما يموت الشغف

وهل كان يوما حتى يموت

ماذا يحدث حتى تنطفئ إلى هذا الحد …
سطوعك أضعف من شمعة خافتة تتراقص شعلتها مع رياح باردة.
لم تعد تكترث لأي شيء، ألهذا الحد كانت الحياة قاسية
أم
أنك غارق في تفاسير خاطئة للكون من حولك.

هل ستقف من جديد أم أنك مللت وتركت الوقوف لأطفال يتعلمون المشي.
هل بإمكانك أن تذهب بعيدا وتترك كل شيء تحت شعار (فليذهبوا للجحيم)!
هل مازال الحبل (العقيدة) الذي يبقيك صامدا قادر على تحمل المزيد من الأثقال.
هل هناك أحد مهتم؟ هل تنتظر أحدا؟

ألست على قناعة بأن الدافع داخلي وإن لم تقم بنفسك!
فلن تنفعك ألف يد ممتدة إليك لتساعدك على النهوض …

كلها تساؤلات … ولكن أهمها هو: إلى متى؟
ألم تتعب من حالة التعب هل مازال لديك طاقة للتعب.
إلى متى …
إلى متى …

نشرة المهند
نشرة المهند