عنّي
أنا المهند السبيعي، ممارس تجربة عملاء وباحث تسويقي من السعودية. بدأت مسيرتي في الأبحاث التسويقية، ومنها انتقلت إلى إدارة تجربة العميل — وما زلت أرى المجالين وجهين لعملة واحدة: لا تجربة تُدار بلا بحث، ولا بحث يستحق العناء إن لم يغيّر قرارًا.
أعمل اليوم مديرًا لتجربة العملاء في ثمانية، حيث أتولى الدفاع عن العميل داخل المنظمة: أُصمم برامج صوت العميل، وأرسم خرائط الرحلات، وأقيس جودة التجربة، وأدفع باتجاه قرارات تتمحور حول العميل فعلًا لا شعارًا.
لماذا أكتب؟
أكتب بالعربية عن تجربة العميل منذ سنوات، إيمانًا بأن المحتوى العربي في هذا المجال ما زال أقل من طموحنا. كتبت حتى الآن أكثر من سبعين مقالًا نُشرت على لينكدإن، تجدها كلها في قسم المقالات — قصص من الميدان، وأدوات مجرّبة، ورأي صريح في ممارسات المهنة، بعيدًا عن القوالب الجاهزة ولغة الاستشاريين.
ما الذي أوْمن به في هذه المهنة؟
- الأطر الجاهزة لا تُنسخ؛ تُكيَّف مع سياق المنظمة وثقافتها وواقع عملائها.
- المؤشرات وسيلة لا غاية — الرقم بلا فهمٍ لمحركاته مجرد زينة في تقرير.
- بيانات خدمة العملاء (الشكاوى والطلبات والتذاكر) منجم ذهب تُقصّر معظم الفرق في استثماره.
- التوصية التي لا تتحول إلى فعلٍ واضح — من يفعل ماذا ومتى — ليست توصية.
تواصل معي
يسعدني تواصلك عبر لينكدإن، أو اشترك في النشرة البريدية ليصلك الجديد أولًا بأول.