أبسط نموذج لإدارة الوقت

4D’s time management model
ويبدوا أن أصول هذا النموذج تعود إلى الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية دوايت آيزنهاور، وتسمى بمصفوفة آيزنهاور لاتخاذ القرار وقد جاء ذكر هذه المصفوفة بالعديد من الكتب، ألخصها لكم أدناه وهي بسيطة جدا ولا تحتاج إلى شروحات
من أبسط نماذج إدارة الأولويات والذي يمكن إسقاطه في التعامل مع أي شيء بما فيه البريد الالكتروني، عليك أن تقتنع بداية أن المرء لا يملك وقتا لكل شيء وكل الناس تريد كل شيء بشكل مستعجل فكيف تتعامل مع هذه المعضلة، عليك بداية أن تتعلم كيف تركز على شيء واحد بدلا من القيام بعدة مهام في نفس الوقت، ومن ثم عليك أن تقتنع قناعة تامة بأن وقتك هو ملكك وحدك وأن الحرية لك في وحدك في تصريفه كيفما تشاء.
هذا النموذج يساعدك في وضع أولوية للأمور ويجعلك تتخذ القرار لحظيا في تصنيف المهمة أو البريد أو مسألة حضور اجتماع من عدمها أو أي شيء آخر، ويضع لك النموذج أربعة قرارات لتختار أحدها بناءً على حكمك الشخصي
Do it now
قم به الآن: هذا القرار ينطبق على المهام الأكثر أهمية والتي لا تحتمل التأخير بنفس الوقت، كما يندرج تحتها الأشياء التي لا تستحق التفويض ولا التأجيل والتي لا تتطلب منك أكثر من ثوان للتجاوب معها .. فهذه أيضا قم بها مباشرة
Decide when to do it
قرر متى ستقوم به: هي أي شيء يجب عليك أن تقوم به بنفسك ولكنه يحتمل التأخير أو التأجيل لتقوم به في وقت آخر، فكل ما عليك هنا أن تقرر متى ستقوم به لتعود إليه لاحقا.
Delegate it
فوِّض أحد للقيام به: التفويض عِلم قائم بحد ذاته، فهو يحتاج إلى توازن وليس كل شيء يمكن أن يتم تفويضه، إذا كانت الطلب أو الاستفسار يتعلق بمجال عملك ولكن هناك أحد أعضاء فريقك ممن يمكنه منح إجابة بشكل أسرع أو المساعدة بفعالية أكبر أو لنقل بأن الموظف بمرتبة وظيفية أقل وكان وقتك من الأهمية بمكان لا يجدي أن تضيعه على هذه المهمة فقم بتفويضها إلى شخص آخر
Dump it
تجاهله: جاءك شيء على مكتبك لا يتعلق بأهدافك ولا بالمشاريع التي تعمل عليها، دعوة لحضور اجتماع لا علاقة لك به (يريدون مشاركتك بشكل تطوعي)، دعوة لحضور مؤتمر، استبيان عن دراسة بحثية ما … وكنت في الحالات السابقة لا تمتلك الوقت… ببساطه تجاهله
ملاحظة
“الآراء الواردة في هذا المقال شخصية ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر جهة العمل التي أنتمي إليها”
جميع مقالاتي المنشورة في لنكدإن هي للاستخدام المجاني غير التجاري
تابع صفحتيلتصلك أحدث مقالاتي ذات العلاقة بتجربة العميل أو أبحاث السوق
